عشق بعمر الحضارة

عشق بعمر الحضارة

الانسان :

ذلك الكائن المخلوق في فلسفة تبرير العشق
كان كالمحار متوحدا بكينونته لا يروم وصالا
لا يتعدى حبه وعشقه التحام ذاته مع ذاته
روح واحده تغنيه وتملأه شغفا
حتى شاءت ارادات الآلهة ان ينشطر
غدا نصفا أضاع الآخر منه
سيرة الروح الهائمة بحثا عن توأمها
تسعى متربصة بكل الاحتمالات
اتراه ذاك
ام تلك
اين نصفي الآخر …؟
ويظل يبتع ألآما يثيرها في فؤاده
جرح انطبع في الجسد إثر الانفصال
ندبة غائرة في البطن
كبوابة عبور الحياة الى الاجساد
قبل عبور الاجساد الى الحياة

تساؤلات :

اتنتظر يا أملي الغائب جهل خرائط الوصول اليك
ام ان الارواح تتبع طرقا لا تعلمها التضاريس
هي الدنيا شئنا أم أبينا
سنؤمن بالقدر مادامت بدايته دون اختيار
ونهايته دون اختيار
فاصبر حتى يحين التحامنا مرة أخرى
انظر الى الارض
مازالت ترسل جاذبيتها الى الاعلى
اشتياقا للسماء تلك التي انفتقت عنها
بعد ان كانتا رتقا
*(أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما )
تحاول شدها اليها
لا تعني تثبيت اقدامنا
لا يهمها اسقاط ثمار الاشجار فوق رؤوسنا
او حتى ضرب موعد لقاء بين الانهار والبحار

نظرية :

تجاهل روعة الدنيا
فجزء منها انتجه الغباء
ذلك العالم لم يفهم ان الارض تنادي السماء من تحته
فذرفت الارض دمعة تشبه ( تفاحة )
الفضول هو اول ما خلق عليه الانسان
* ( خلق الانسان من عجل )
والغباء هو عفوية التدخل في شؤون الكون
والذكاء محاولة تقنين الغباء والفضول
لتصبح نظرية ممددة على هوامش التاريخ
فسرت كل الظواهر لتخفي حقيقة ذلك العشق
بين نصفي محاره
كانت كينونتها مثالها الاصغر ( انسان )
عشق بين السماء والارض
عشق بعمر الحضارة

تمت

قبل الختام لكم مني حكمة او حماقة :
( لنفهم كيان ما ؛ يجب أن نفهم قبله ؛ كيان أكبر منه )

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *