براء من تهمة الرجولة

سمعت أو قرأت في مائة كتاب اشتريتها احاول بها طمس جهلي
ان الدين يجعل صاحبه شجاعا وتزداد رجولته صدارة على غيره من بني جنسه الذكور .
ولا تأخذه في قول الحق لومة لائم وعلى روؤس الأشهاد.
ولان هذا الزمان مكن الجميع من اعلان ثوراتهم بالاقلام ومن خلف الـشاشات.
اصبحت الرجولة تهمة لم تعد يروق لي الاحتفاظ بها.
ومن هنا وعلى بعد عدة كيلومترات من القدس المحتلة . رأيت انه من الخزي ان اتشدق بخطابات الجهاد وانا اتبطح في حياة هنيئة رغيدة يوجد فيها رفاهية النت .
وحتى يثبت الاخرين شجاعتهم وجدت ان اهون الامور ان اعترف بانني جبان .
ويظل يحتسب للانسان صدقه مع نفسه فلا يهول حجمها باحقاق الدين واستثارة المشاعر وهو غير قادر على التصريح بنفسه او مقصده . فيكون النفاق محتسبا فيه ولكن علانية ..
فاحمد ربي حين يتهمني احدهم بنفاقي المستور .
والناس احتسبت لنفسها فضائل التجمل باظهار صحة المعتقد لا العمل . حتى خرج اخرين صدقوا العمل واجتهدوا في المعتقد فأيهم يحتسب له دينه…؟
ويظل العلم عند الله ..!
واشدهم وطاة على انفاس الناس ينتقدون حتى النقد اشخاص اشتروا لأ نفسهم عباءة يريدون بها اشهار رجولتهم التي لا تليق الا بهم وبامثالهم فكانوا حريصين على ان يظهروا محاسنها . فزادوا فوق الحرص حرص . وشددوا على اطراف الخيوط حتى تشكلت للناس مساوئهم وظهرت هيئتها دون لونها . فكانوا كمن يستثيرالناس لينتهكوا عوراتهم .
فمن يحاكم هنا
الفاتن..؟
ام المفتتن..؟
ادع الحكم لغيري..
لانه مما لا طاقة لي به .
فانا اعلنت ايضا الغباء حين انكره الجميع . فخفت على هذه الصفة ان تنقرض وهي دائما منطق الناس تعتبر من الطيبة المستغربة والتي لا تكلف فيها .
ولانني في نظر هؤلاء منافق في سري وهم المنافقون علانية
اعتذر لقبح عملي عن عدم امكانيتي على التصريح
فانا بمجمل ما اعترفت به من سيئات وصفات قبيحة
ستاخذني في قول الحق لومة اللائمين
وعسى الله ان يهدينا ويصلحنا

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *