<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?><rss version="2.0"
	xmlns:content="http://purl.org/rss/1.0/modules/content/"
	xmlns:dc="http://purl.org/dc/elements/1.1/"
	xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom"
	xmlns:sy="http://purl.org/rss/1.0/modules/syndication/"
		>
<channel>
	<title>التعليقات على: مركب الهند الأحمر</title>
	<atom:link href="http://www.mindvita.com/archives/355/feed" rel="self" type="application/rss+xml" />
	<link>http://www.mindvita.com/archives/355</link>
	<description>سيرة عقل</description>
	<lastBuildDate>Wed, 23 Nov 2011 22:11:53 +0000</lastBuildDate>
	<sy:updatePeriod>hourly</sy:updatePeriod>
	<sy:updateFrequency>1</sy:updateFrequency>
	<generator>http://wordpress.org/?v=3.2.1</generator>
	<item>
		<title>بواسطة: الصقر الجارح</title>
		<link>http://www.mindvita.com/archives/355/comment-page-1#comment-95</link>
		<dc:creator>الصقر الجارح</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 04 Nov 2009 23:21:22 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.mindvita.com/archives/355#comment-95</guid>
		<description>كانت مقاله ممتازه وعبارات جميله ومختصره ومفهومه  
وتنغمس فيها الافكار الخياليه والنادره 
مقالك جميل جدا 
وشكرا</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>كانت مقاله ممتازه وعبارات جميله ومختصره ومفهومه<br />
وتنغمس فيها الافكار الخياليه والنادره<br />
مقالك جميل جدا<br />
وشكرا</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: ام هيام</title>
		<link>http://www.mindvita.com/archives/355/comment-page-1#comment-66</link>
		<dc:creator>ام هيام</dc:creator>
		<pubDate>Wed, 08 Jul 2009 01:02:26 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.mindvita.com/archives/355#comment-66</guid>
		<description>اعجبتني المقاله كثيرا واعجبنى نقاشك اكثر  ...المتناقضات هى اساس حياتنا  هذا الزمن فى كل منا شخص مختلف لأننا جميعا نظهر كما يريد مجتمعنا ان نظهر لانريد ان نخرج عن المألوف ولذالك نختفى داخل جلودنا .
كلنا اوعيه من الطين برغم انها حقيقه لكنني لم افكر بهذا الشكل من قبل التفكير بهذه الطريقه يجعل تقبل الشكل الخارجي اسهل لطالما قلت انى متوسطه الجمال ولكن كلنا اوعيه طين ماالفرق اذا كان وعاء اجمل من وعاء اخر فى النهايه نحن من نفس الماده
جزاك الله الف خير.</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>اعجبتني المقاله كثيرا واعجبنى نقاشك اكثر  &#8230;المتناقضات هى اساس حياتنا  هذا الزمن فى كل منا شخص مختلف لأننا جميعا نظهر كما يريد مجتمعنا ان نظهر لانريد ان نخرج عن المألوف ولذالك نختفى داخل جلودنا .<br />
كلنا اوعيه من الطين برغم انها حقيقه لكنني لم افكر بهذا الشكل من قبل التفكير بهذه الطريقه يجعل تقبل الشكل الخارجي اسهل لطالما قلت انى متوسطه الجمال ولكن كلنا اوعيه طين ماالفرق اذا كان وعاء اجمل من وعاء اخر فى النهايه نحن من نفس الماده<br />
جزاك الله الف خير.</p>
]]></content:encoded>
	</item>
	<item>
		<title>بواسطة: admin</title>
		<link>http://www.mindvita.com/archives/355/comment-page-1#comment-12</link>
		<dc:creator>admin</dc:creator>
		<pubDate>Mon, 30 Mar 2009 07:51:50 +0000</pubDate>
		<guid isPermaLink="false">http://www.mindvita.com/archives/355#comment-12</guid>
		<description>عبدالله البقالي :

أعترف في البدء ان هذا النص الثري كان يستوجب مني مجهودا وتركيزا اكبر مما بذلته . إذ ماتزال الكثير من النقط المهمة تحتاج الى اهتمام و عناية كي تكتمل القراءة .و اتمنى ان اكون قد قربت القارئ نوعا ما من اجواء هذا النص الذي وجدته في مستوى اكثر بكثيرمما توقعته في البداية .


إبراهيم سنان في هذا النص ، هو من نوع الكتاب الذين ينطلقون في كتاباتهم مما هو مترسب لدى القارئ من معارف ، ليحلق بعد ذلك نحو أجواء فكرية رحبة ، تحضر فيها الأزمنة العابرة منها و الحاضر و صولا لاستشراف المستقبل . وهو يوجه حمولة هذه الأزمنة ويوظفها لينحو نحو المرافئ التي تحددها رؤيته وفهمه .
كاتب مثل هذا ، لا يتعامل إلا سطحيا مع القارئ الأعزل .و لا أدري ما هي درجة الإيجابية في هذا الأمر . فهو يصر أن يكون قارئه في أعلى درجات الأهبة و التسلح . واستنفار مستمر للبديهة و الحواس الداخلية . ويقظة مطلوبة حتى بعد الانتهاء من القراءة .
هذا هو استنتاجي الأول لقراءتي لهذا النص . و أتساءل على ضوء هذه الخلاصة ما إن كان أمثال إبراهيم سنان يتوخون حقا تأسيس قاعدة لقرائهم أم أنهم يرون ان المهم هو ان يقولوا كلمتهم و لا يعيرون أهمية لما يمكن ان يحدث بعد ذلك .
دافعي لهذا هو التساؤل عن المكانة التي يمكن ان تتبوأها هذه الكتابة في ظل انحصار المقروء . وتدهور وضعية القارئ عموما بسبب التحول المريع الذي نعيشه ، والموجب لقتل العقل وإحلال الغرائز محله . وتغييب الإحساس بالزمن ودفع الكائن اتجاه ألا يعيش شيئا غير اللحظة .
ربما هذا موضوع أخر متقدم عن موضوع الحقبة التي ينتسب اليها هذا النص من حيث الوقائع . الا انه مرتبط بها وينفتح عليها .

أول مايثير الانتباه في النص ، هو أن القارئ لا يجد سوى مجرد أصوات . وهوية هذه الاصوات وملامحها تكتسب من وقع الافكار و اصدائها . أفكارهي مزيج من رواسب لحقب منقضية تبحث لها عن ممارسة تأثير في الحاضر . او هي نتاج تفاعلات واحتكاك مع الواقع الجانح لبن محاولات اخضاعه وجعله يمتثل لرؤى تحاول اكسابه هويته . وبين تمرد هذا الواقع وجعل الرؤى هي التي تتكيف معه و تأخذ بعين الاعتبار ما يطرحه هو . الا ان الكائن يعمد الى تعامل مختلف يفقد معه انسجامه مع نفسه و مع الحياة .
الزمن المهم في هذا النص هو ما أشار اليه الكاتب بعد تمهيده للموضوع ...&quot; هكذا فهمت بعد عقدي الثالث ..&quot; و اعتبر هذا اشارة ومفتاحا لقراءة النص . اذ تتضح بعض ملامح الاصوات المتحاورة . وهي اصوات قد تكون لأنسان واحد . وتحاورهما هو من اجل الكشف عن التفاوت و التناقض بين الانسان ومحيطه . وبين الانسان وذاته لينتهي الامر بفقد الغاية من الحياة بعد ركونه الى السلبية .

لأعد الى ما اعتبرته مفاتيح النص . اذ المعروف أن الانسان قبل العقد الثالث ليس هونفسه بعده كما يرى النفسانيون .فقبله يكون الاندفاع القوي الذي قد يكون مؤطرا و قد لا يكون .و ايضا الرغبة في الانتفاضة ضد المألوف و شق طريق مغاير لكل شئ . و نوعية الحمولة و عمق تشربها هي التي تمكن الانسان من ان يستمر في نهجه في مقبل السنين . كما ان الانفعالات اذا كانت مرتبطة بالعمر فقط ، فسرعان ما نرى الانسان يهدأ في العقد المشار اليه ، ليجنح الى المصالحة مع ذاته اولا ، ومع محيطه ثانيا . لتبدا مرحلة اعادة ترتيب الافكار على ضوء تغير الرؤية المتسمة بالكثير من الرزانة و التعقل .
بين الصوت الاول و الصوت الثاني يطهر بينهما بون يتسع . الا ان النص يفيد بأنه كان هناك تطابق في مرحلة ما . ...&quot; وانتظرته ليقول ..&quot; &quot; نسيت اني سألت &quot; 
بين الجواب المتوقع والاجابة المختلفة تبدا ملامح التحول .&quot; وانتظرته ليقول : بوصلة ومزولة ، ومجداف وماء ، وملح ودقيق ..&quot; 
وسمعته يقول &quot;أية وحديث ، وبعض من سيرة السلف ، وقصة يوسف ، وبعض الدعاء و التسبيح . تلك عندما يثور البحر ويتلاعب بي .
وغمز بعينيه &quot; وهل للرياح أن تكشف عن قلبي ؟&quot;
بين الجواب المتوقع و الجواب الفعلي يلوح في الظاهر عالمان مختلفان ومنفصلان كليا . فالاول حياتي صرف . و الثاني روحاني غيبي . الا ان التساؤل الوارد في نهاية الجواب يكشف الزيف .
الرياح ليست سوى ما يجري في البحر . اي أنه الواقع وما يختمر وما يجري فيه من احداث وتقلبات . ويستفاد من الجواب ان هذا الصوت فاقد لتوحده و انسجامه بين ممارسته وتفكيره . وهو لا يجد حرجا في ان ينهح منهج التنقية . لكن لا يطهر بمظهر الفاقد لانسجامه . بل هو يبدو مطمئنا وهو ما يثير الصوت الثاني 

الجواب اللامتوقع يصدم الصوت الثاني &quot; عدت انظر للبحر .......والنار التي لاتذيب ماحولها &quot;

الواقع ام البحر تقطنه ساكنة تبدو محشورة في قبور زمانية فاقدة لانسجامها . يستكين اليها صوت . ويستنكرها صوت هو الاخر نذر نفسه للتعجب ورصد الفقد .وقدرة الناس على طمس ودفن المنتاقضات</description>
		<content:encoded><![CDATA[<p>عبدالله البقالي :</p>
<p>أعترف في البدء ان هذا النص الثري كان يستوجب مني مجهودا وتركيزا اكبر مما بذلته . إذ ماتزال الكثير من النقط المهمة تحتاج الى اهتمام و عناية كي تكتمل القراءة .و اتمنى ان اكون قد قربت القارئ نوعا ما من اجواء هذا النص الذي وجدته في مستوى اكثر بكثيرمما توقعته في البداية .</p>
<p>إبراهيم سنان في هذا النص ، هو من نوع الكتاب الذين ينطلقون في كتاباتهم مما هو مترسب لدى القارئ من معارف ، ليحلق بعد ذلك نحو أجواء فكرية رحبة ، تحضر فيها الأزمنة العابرة منها و الحاضر و صولا لاستشراف المستقبل . وهو يوجه حمولة هذه الأزمنة ويوظفها لينحو نحو المرافئ التي تحددها رؤيته وفهمه .<br />
كاتب مثل هذا ، لا يتعامل إلا سطحيا مع القارئ الأعزل .و لا أدري ما هي درجة الإيجابية في هذا الأمر . فهو يصر أن يكون قارئه في أعلى درجات الأهبة و التسلح . واستنفار مستمر للبديهة و الحواس الداخلية . ويقظة مطلوبة حتى بعد الانتهاء من القراءة .<br />
هذا هو استنتاجي الأول لقراءتي لهذا النص . و أتساءل على ضوء هذه الخلاصة ما إن كان أمثال إبراهيم سنان يتوخون حقا تأسيس قاعدة لقرائهم أم أنهم يرون ان المهم هو ان يقولوا كلمتهم و لا يعيرون أهمية لما يمكن ان يحدث بعد ذلك .<br />
دافعي لهذا هو التساؤل عن المكانة التي يمكن ان تتبوأها هذه الكتابة في ظل انحصار المقروء . وتدهور وضعية القارئ عموما بسبب التحول المريع الذي نعيشه ، والموجب لقتل العقل وإحلال الغرائز محله . وتغييب الإحساس بالزمن ودفع الكائن اتجاه ألا يعيش شيئا غير اللحظة .<br />
ربما هذا موضوع أخر متقدم عن موضوع الحقبة التي ينتسب اليها هذا النص من حيث الوقائع . الا انه مرتبط بها وينفتح عليها .</p>
<p>أول مايثير الانتباه في النص ، هو أن القارئ لا يجد سوى مجرد أصوات . وهوية هذه الاصوات وملامحها تكتسب من وقع الافكار و اصدائها . أفكارهي مزيج من رواسب لحقب منقضية تبحث لها عن ممارسة تأثير في الحاضر . او هي نتاج تفاعلات واحتكاك مع الواقع الجانح لبن محاولات اخضاعه وجعله يمتثل لرؤى تحاول اكسابه هويته . وبين تمرد هذا الواقع وجعل الرؤى هي التي تتكيف معه و تأخذ بعين الاعتبار ما يطرحه هو . الا ان الكائن يعمد الى تعامل مختلف يفقد معه انسجامه مع نفسه و مع الحياة .<br />
الزمن المهم في هذا النص هو ما أشار اليه الكاتب بعد تمهيده للموضوع &#8230;&#8221; هكذا فهمت بعد عقدي الثالث ..&#8221; و اعتبر هذا اشارة ومفتاحا لقراءة النص . اذ تتضح بعض ملامح الاصوات المتحاورة . وهي اصوات قد تكون لأنسان واحد . وتحاورهما هو من اجل الكشف عن التفاوت و التناقض بين الانسان ومحيطه . وبين الانسان وذاته لينتهي الامر بفقد الغاية من الحياة بعد ركونه الى السلبية .</p>
<p>لأعد الى ما اعتبرته مفاتيح النص . اذ المعروف أن الانسان قبل العقد الثالث ليس هونفسه بعده كما يرى النفسانيون .فقبله يكون الاندفاع القوي الذي قد يكون مؤطرا و قد لا يكون .و ايضا الرغبة في الانتفاضة ضد المألوف و شق طريق مغاير لكل شئ . و نوعية الحمولة و عمق تشربها هي التي تمكن الانسان من ان يستمر في نهجه في مقبل السنين . كما ان الانفعالات اذا كانت مرتبطة بالعمر فقط ، فسرعان ما نرى الانسان يهدأ في العقد المشار اليه ، ليجنح الى المصالحة مع ذاته اولا ، ومع محيطه ثانيا . لتبدا مرحلة اعادة ترتيب الافكار على ضوء تغير الرؤية المتسمة بالكثير من الرزانة و التعقل .<br />
بين الصوت الاول و الصوت الثاني يطهر بينهما بون يتسع . الا ان النص يفيد بأنه كان هناك تطابق في مرحلة ما . &#8230;&#8221; وانتظرته ليقول ..&#8221; &#8221; نسيت اني سألت &#8221;<br />
بين الجواب المتوقع والاجابة المختلفة تبدا ملامح التحول .&#8221; وانتظرته ليقول : بوصلة ومزولة ، ومجداف وماء ، وملح ودقيق ..&#8221;<br />
وسمعته يقول &#8220;أية وحديث ، وبعض من سيرة السلف ، وقصة يوسف ، وبعض الدعاء و التسبيح . تلك عندما يثور البحر ويتلاعب بي .<br />
وغمز بعينيه &#8221; وهل للرياح أن تكشف عن قلبي ؟&#8221;<br />
بين الجواب المتوقع و الجواب الفعلي يلوح في الظاهر عالمان مختلفان ومنفصلان كليا . فالاول حياتي صرف . و الثاني روحاني غيبي . الا ان التساؤل الوارد في نهاية الجواب يكشف الزيف .<br />
الرياح ليست سوى ما يجري في البحر . اي أنه الواقع وما يختمر وما يجري فيه من احداث وتقلبات . ويستفاد من الجواب ان هذا الصوت فاقد لتوحده و انسجامه بين ممارسته وتفكيره . وهو لا يجد حرجا في ان ينهح منهج التنقية . لكن لا يطهر بمظهر الفاقد لانسجامه . بل هو يبدو مطمئنا وهو ما يثير الصوت الثاني </p>
<p>الجواب اللامتوقع يصدم الصوت الثاني &#8221; عدت انظر للبحر &#8230;&#8230;.والنار التي لاتذيب ماحولها &#8221;</p>
<p>الواقع ام البحر تقطنه ساكنة تبدو محشورة في قبور زمانية فاقدة لانسجامها . يستكين اليها صوت . ويستنكرها صوت هو الاخر نذر نفسه للتعجب ورصد الفقد .وقدرة الناس على طمس ودفن المنتاقضات</p>
]]></content:encoded>
	</item>
</channel>
</rss>

