الحركة الرشدية وأثرها في النهضة في الأوربية / عبدالله المالكي / رقمات 1

هذه التدوينة هي أحد المقالات التي نشرت في مجلة رقمات العدد الأول والصادرة عن نادي نجران الأدبي وكنت حينها رئيسا للتحرير ..

الحركة الرشدية وأثرها في النهضة في الأوربية …بقلم  / عبدالله المالكي

لم يكن لفيلسوف عربي أثر في الفكر الأوروبي مثل ما أحدثه ابن رشد من أثر ودوي، ولم يحظ فيلسوف مسلم مثل ما حظي به ابن رشد في الدراسات الغربية المعاصرة. فقد كان انتقال فلسفته ودخولها في النطاق الأوربي بمثابة المنعطف الحاسم في تطور الوعي وتثويره وانقلابه على نفسه فيما بعد.

ولهذا ما زالت فلسفته وحركته الفكرية محلّ بحثٍ ودراسة سواء في الشرق أو في الغرب، حتى الآونة الأخيرة . وكان قد مقدمة من درس تأثيره في فلسفة العصور الوسطى المؤرخ الفرنسي الشهير أرنست رينان في كتابه (ابن رشد والرشدية) . كذلك من أشهر من درسه في المشرق المفكر اللبناني فرح أنطون في كتابه (ابن رشد) .

لن أتطرق عن جميع جوانب الفلسفة الرشدية، وإنما أريد أن أشير إلى أثره في استقلال وتحرير العقلية الأوربية من سلطة الكنيسة . ودفع الوعي نحو التفكير الحر المنعتق من استبداد الخرافة والجهل .

لقد برزت ملامح هذه التحول مع بداية القرن الثاني عشر تقريباً، في أواخر ما يسمى بالقرون الوسطى، وهي الفترة التي يؤرخ فيها الأوربيون بداية ترجمة علوم العرب والمسلمين (الطبيعية والعقلية)، ودخولها إلى ساحة الفكر الأوربي. وبالتالي دخول البذور الأولى للنهضة والإصلاح والتنوير.

 يمكنكم تحميل بقية الموضوع من هذا الرابط  الحركة الرشدية وأثرها في النهضة في الأوربية

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *