غباء على النوتة

من اصعب انواع الغباء
ذلك الذي يبقينا في مظهر الأذكياء .
ومن أسهل انواع الذكاء
ذلك الذي لا يلاحظه الا الأغبياء .

وقلت على وزن ما قيل:
أن الغباء تاج على رؤوس الأغبياء لا يراه الا الأذكياء..

اتى الليل وأرخى على كل ذلك الكيان رونق الخمول أو الاسترخاء
وكأن الاستماع الى سيمفونية العقل يبقي النفس في انسجام .
تغمض عينيك وترسم ابتسامة بريئة أو غبية .
وكأنك وجدت كل الإجابات لأسئلة التاريخ ..

أخبر صاحبه في صباح اليوم التالي :
لقد أحسست أن عقلي آلة وترية
كلما ضربت على وتر اخرج لي لحنا جميلا .
نظر اليه صاحبه بسخرية ..
عجبا كنت اعتقد ان رأسك طبلا ..

وحتى نهمل جانب الاتهام في اي دعوى
يجب ان نسقط ميزان الحكم وثابت القياس
لماذا ناخذ على كل فكرة جرم يقتص به على صاحبها
وكل مافعله انه نطق بها
ولم يجبرها على الخوض هناك في مغارة ما بين اذنيه
اقتصوا من عقلي او لساني
اما عنقي فليس له تهمة الا انه حمل متناقضين .

هناك فراغ ملفوف بجلدة
متى ضربتم عليه أخرج لكم ما تريدون من الحان
اين ضابط الايقاع….؟
هو المسؤول يا سيدي…..!

سيعزف لكم لحنا يناسب حفلكم
ياصاحب العلو الفلكي
هذا ايقاع فلكوري
يقدمه لكم جمع من أبنائكم ( الطبول )

انه غباء على النوتة

وللغباء بعد غائب

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *