أرشيف التصنيف: ‘حول حِمى العقل’

أشياء فاتني الحديث عنها

في قسم : حول حِمى العقل — 22 مارس 2009 • بواسطة إبراهيم سنان • تعليقات (4) المشاركة

اعلم أن الوقت متأخر للحديث عن عناوين أشبعها الناس حديثا وتناقشوا فيها بالحسن والسيء . ولو أن الكلام يضر أو ينفع ، لتغير حالنا من حل لحال ، لأننا أمة تتقن الكلام حتى أصبح الكلام سلعة تباع إلينا ويكفي أن تجد دورات تعلم الكلام ، وأخرى تعلم الاستماع . ولعل هذه فاتحة خير لموضوعي هذا . وهو برامج ودورات ما يسمى هندسة النجاح والشخصية الليزرية والبرمجة العصبية ، ورغم أن الشباب يشكي قلة التوظيف بسبب موانع اللغة الانجليزية ، فإن معاهد اللغة لم تجد من الانتشار والقبول ما وجدته معاهد البرمجة العصبية ودوراتها .

( اكمل قراءة التدوينة )

شيوخ البراميل

في قسم : حول حِمى العقل — 31 ديسمبر 2008 • بواسطة إبراهيم سنان • تعليقات (1) المشاركة

عندما عدت مع بداية العام الدراسي في الأردن ، وجدت نفسي محل اهتمام العديد من الأشخاص الذين لم تواتيهم الفرصة لزيارة الوطن في فترة الصيف الماضي ، وكان هناك من هو مهتم بعدد من القضايا التي سمع عنها وقرأ عنها ، وظل ينتظر أقرب الأشخاص ملامسة لتلك الأخبار ، ليحصل على وصف دقيق وحقيقي لها ، ومن ذلك أن سألني أحدهم عن المجالس البلدية التي تم انتخابها والتي استهلكت حجما هائلا من المجهودات البشرية واستنزفت قدرا كبيرا من الأموال سواء من قبل الدولة ومسؤليتها في تنظيم مكاتب الانتخاب والدعاية والتوعية ، أو من قبل المرشحين أنفسهم وما انفقوه على الكم الهائل من المخيمات والاعلانات المتنوعة ، وكان هذا الموضوع بالذات محل اهتمام متزايد لدى المغتربين؛ لأن هاجس الانتخابات الذي يحيط بهم متكرر على جميع المستويات، وخصوصا تلك التي يجد الطالب نفسه على احتكاك مباشر بها ، كالانتخابات الطلابية في الجامعات ومجالس الطلبة واتحادات الطلبة ولجانها . وهذا ما قد يجعل البعض يشعر بالغيرة وكأنه يفقد جزءا من هذه التجربة التي يراها بوضوح وعن قرب في نشاط المجتمع الذي يقيم فيه حاليا ، ولذلك كان الأمر محل اهتمام الكثير، كأول عملية انتخابية لنا ، كانوا يتمنون حضورها والمشاركة فيها . شعور الغبطة الذي يتحرك داخل كل شخص مغترب تجاه تلك المظاهر التي يراها حوله ، تجعله يتحمس كثيرا لما يحدث في الوطن . ويتفائل بوجود إصلاح حقيقي بدأت تتشكل ملامحه تدريجيا.

( اكمل قراءة التدوينة )

وللإنسان كتيب استخدام

في قسم : best,حول حِمى العقل — • بواسطة إبراهيم سنان • أضف تعليق المشاركة

كم يحتاج الشخص من الوقت حتى يقتنع أنه لا يمكن له أن يكون افضل مما هو عليه .؟
وكانت الإجابة : قد يحتاج عمرا كاملا .
كان السؤال من طرف صديقي والإجابة من طرفي بعد أن حضرنا إحدى صرعات هذا العصر ، وهو علم معترف به ولا أستطيع إنكاره ، توالد في فترة قياسية من مدارس نفسية وأخرى إدارية ، وكذلك طبية .
ما يسمى ( البرمجة اللغوية العصبية ) ، وما يتبعه من أساليب متخصصة تصنف تحت عنوان ( هندسة النجاح ) . كان المحاضر يتحدث عن إمكانية أن يحقق كل إنسان ما يركز عليه ، في عبارة أخرى استخدام ( الشخصية الليزرية ) .
طرأ في ذهني فكرة كنت أود المشاركة بها ، ومنعني من ذلك حجم التفاؤل المرسوم في وجوه الحضور ، فتوقفت عن ممارسة ملاحظاتي الحادة والساخرة نوعا ما ، والفكرة التي تولدت في ذهني هي : لو أن الجميع استطاع تطبيق ما ورد على لسان المحاضر ، هل كان سيصبح الجميع ( رؤساء دول ) ،( وزراء)، ( فنانين ) أو ( رجال أعمال ) ، وقس على هذا ما يمكن للطموح أن يرسمه في ذهن كل شخص ، أحلام تتشكل بحسب ما نحتاجه ونراه مناسبا لتحقيق حياة سعيدة ورغيدة . وكان الجانب الآخر من الفكرة : من سيكون ( عامل النظافة ) .؟
وسأكون سعيدا ، لو أخبرني أحدهم بأنه حلم بهذا ذات يوم ، أو أشار إلى ابنه أن يحقق هذا .

( اكمل قراءة التدوينة )