أرشيف التصنيف: ‘حول حِمى العقل’

البطون النووية

في قسم : حول حِمى العقل — 31 ديسمبر 2008 • بواسطة إبراهيم سنان • أضف تعليق المشاركة

لدي عادة قبيحة نوعا ما _ وهي من قائمة طويلة للعادات السيئة بعضها وراثي والآخر مكتسب _ حيث أنني لا انجذب للمشاركة بأي فعل كتابي يخدم القضية المستهدفة والمعلن عنها في خضم ردة فعل جماهيرية تجاه خبر أو حدث على اي مستوى ديني او اجتماعي أو سياسي ، واحب الانتظار قليلا والإتكاء للوراء والخروج عن المسيرات ومتابعتها من الخارج ، وهناك اجد فسحة كبيرة من ممارسة الضحك والتقاط الطرائف الشاردة والواردة هنا وهناك ، فالمبالغة في العقل العربي والأمة الإسلامية تخرج عن حدود المعقول مما يجعلها تقع في خانة المسرحيات الكوميدية .

( اكمل قراءة التدوينة )

هيا بنا نتهم” دارون ” و نبريء ” بوش ”

في قسم : حول حِمى العقل — • بواسطة إبراهيم سنان • أضف تعليق المشاركة

  باريس: رويترز
قالت مسؤولة إن وزارة التعليم الفرنسية حذرت المدارس في شتى أنحاء البلاد من “نظريات إسلامية عن الخلق” بعد أن أرسلت آلاف النسخ من كتاب يناقض نظرية دارون من تركيا إلى فرنسا عن طريق البريد.
وأضافت المسؤولة أن كتاب “أطلس الخلق” بقلم هارون يحيى أرسل إلى المدارس والجامعات خلال الأيام العشرة المنصرمة في خطوة حيرت السلطات.
والكتاب التركي الأصلي الذي يقع في 768 صفحة والذي يرفض نظرية النشوء والارتقاء لدارون ظهر أول مرة في تركيا العام المنصرم عندما أرسل أيضا دون طلب للمدارس.
ويرى الكتاب أن نظرية تشارلز دارون “البقاء للأصلح” هي أساس الكثير
من المشاكل اليوم بما في ذلك الإرهاب في العصر الحديث.
وقالت المسؤولة الفرنسية التي طلبت عدم نشر اسمها إن مديري المدارس الذين شعروا بحيرة أبلغوا الوزارة بالكتاب الذي يتضمن صورا كاملة تهدف إلى إثبات أن الأنواع الحيوانية الحالية تبدو مماثلة تماما لحفريات أجدادها.
وتابعت المسؤولة “طلبنا منهم الاحتراس لأن هذا الكتاب يتناول نظريات لا تتماشى مع ما يتعلمه الطلبة، تعليمنا يعتمد على نظرية النشوء والارتقاء، هذه الكتب ليس لها مكان في مدارسنا.”
وهارون يحيى هو اسم مستعار للمعلم الإسلامي عدنان أوكتار. ويقول
مثقفون أتراك إن هذا الاسم يستخدمه مجموعة من الكتاب إذ ظهر 200 كتاب بالتركية وعشرات الكتب التي ترجمت إلى 51 لغة أخرى بنفس هذا الاسم.
ويتضمن كتاب “أطلس الخلق” أكثر من 500 صفحة من الصور ومقالا طويلا يشير إلى أن نظرية دارون التي تؤكد أن “البقاء للأصلح” هي مصدر الإلهام الأساسي للعنصرية والنازية والشيوعية والإرهاب الذي يعاني منه العالم اليوم.
ويقول المقال “أساس الإرهاب الذي يعاني منه كوكب الأرض ليس الديانات وإنما الإلحاد والتعبير عن الإلحاد في زماننا يتمثل في نظرية دارون والمادية، “الإٍسلام ليس مصدر الإرهاب ولكن الحل له… حرم الله قتل الأبرياء. الله يأمر المؤمنين بالرحمة والرأفة.”

4/ 2/ 2007 
   ( اكمل قراءة التدوينة )

الرواية السعودية .. وسيلة إعلامية أم مرحلة أدبية

في قسم : حول حِمى العقل — • بواسطة إبراهيم سنان • تعليقات (2) المشاركة

عصر الرواية بلا شك هو العصر الذي نعيش فيه الآن باجماع المهتمين والمتابعين . ويبدو أن النثر بدأ يغلب الشعر في الاحتفاء والمتابعة الجماهرية ، ولا يخفى علينا أن الإعلام أصبح يلاحق هذه الظاهرة ويحاول التدقيق فيها وتضخيمها من خلال تصيد الحدث الاكثر اهمية والعنوان الأكثر أثارة ، ولنأخذ الأعلام ونجعله أساس النظر والتدقيق في عملية دراسة واقع انتشار الرواية وكونها بدأت تشكل مرحلة أدبية في خلال هذا الجيل . ولنخلق عملية مقارنة بين ادب الرواية والإعلام كمشارك ومساعد في انتشارها كظاهرة اعلامية وليس مرحلة أدبية

( اكمل قراءة التدوينة )