أرشيف التصنيف: ‘best’

مركب الهند الأحمر

في قسم : best, قصص قصيرة — 30 مارس 2009 • بواسطة إبراهيم سنان • تعليقات (3) المشاركة

نلتقي وكل منا، يعلم أنه لا يشبه الآخر، ونقرأ في الوجوه علامات القبول، ونسمع كلمات تشعرنا بالقرب والانتماء، كذلك هو حالي مع صديقي، الذي غمرني حتى دخل بين عقلي وجمجمتي، واستباح حمى أفكاري. خاطبني:
أنت أيها الجنوبي، هل سمعت ما قاله أمل دنقل:
“إن الجنوبي لا يطمئن إلى اثنين يا سيدي..
البحر و المرأة الكاذبة..!”
أما أنا فاثق في البحر، وأعشق المرأة الكاذبة، فلا ذنب اكثر متعة من ارتكاب الذنب في الذنب. وسأبحر واتعطر بكل عبق البحر، وزفر البحر، وريح البحر، بحثا عني وعنها، واكون أكذب منها، واغوص في اعماق البحر بحثا عن كنوزها.
وأعود وأسألك: هل تثق بي.؟

( اكمل قراءة التدوينة )

قراءة في رواية ” برزخ ” / افروديت من منتدى المعالي

في قسم : best, أراء و رؤى — • بواسطة إبراهيم سنان • تعليقات (3) المشاركة

المصدر: منتدى المعالي

التاريخ: 31/01/2009

 

مصافحة أولى لوطن القراء .. ؛

بعض الكتب تملؤنا بالثقوب / بالضجيج / برغبة ملحة في ارتكاب
جريمة الكتابة في حقها ..
بحروف صغيرة / كبيرة المهم أن تكون موضوعا ً يدل على أننا
ذات وقت أفسحنا لها مقعد ” ساعة ” , بين سلسلة مقاعد الساعات
التي تؤثث أعمارنا ..
لذا سأكتبُ هنا شيئا ً عن ” برزخ
وللعابر على ناصية السطور الشكر سلفا ً .
” يا أيها القادمون إلى المدينة اتركوا قلوبكم ودائع وراءكم , فهي غريبة على سكان هذا المكان , يستسيغون مضغها, ويبصقون بها في وجوهكم متى حان الرحيل ! أخذت ُ أمزق ُ أوراق دفتري وأرمي به من نافذة السيارة وكأني أتخلص من آخر شظايا قلبي . لا أريد لها أن تبقى عالقة في جوفي كالأشواك . يلتفت إلي السائق مشيراً إلى ورقة ملصقة على تابلوه السياره وقد كتب عليها :

حافظ على نظافة مدينتك
مع تحيات أمانة العاصمة

ابتسم ُ بحزن ٍ قليل تبقى بعد أن استنفدت أقصى ما لديّ من مشاعر . هدوء نسبي يجتاحني , فأمسكُ بقلمي واكتب تحت هذه الجملة :

حافظ على نظافة قلبك
مع تحيات غرباء العاصمة

* رواية : برزخ بين قلب عذب وعقل أجاج / إبراهيم سنان .

( اكمل قراءة التدوينة )

الجنس في الرواية العربية .. جريدة الاتحاد الإماراتية

في قسم : best, أراء و رؤى — • بواسطة إبراهيم سنان • أضف تعليق المشاركة

الجنس في الرواية العربية

تحقيق محمد خضر .. جريدة الإتحاد الإماراتية

يكاد البعد الجنسي أن يكون فائق الحضور في النتاج الروائي العربي، الجديد منه خاصة، والأمر يبدو متعديا لحدود المصادفة نحو أن يصير نهجا معتمدا، ومتعارفا عليه: إذا أردت عملا روائيا رائجا عليك بالإكثار من التفاصيل الجنسية في سياقه . هل يمثل هذا التوصيف واقع الحال الروائي راهنا، أم انه يحتمل بعض المبالغة الاطلاقية والتعميمية؟ هل يمكن اعتبار الجنس المقحم في الأعمال الروائية أمرا مشروعا من الوجهة الإبداعية؟ ما هي الحدود بين حرية القول المبتغاة وبين الابتذال المرفوض؟ من يتحمل المسؤولية، في حال وجدت، المؤلف؟ القارئ؟ أم الرقيب الذي انعكس جشعه المزمن إلى الحجب والمنع على هيئة رغبة جامحة في البوح والاطلاع؟

كانت هذه المحاور هي ماطرحناه على مجموعة من المهتمين بالرواية والمثقفين السعوديين

وجاءت الأراء متقاربة ولكنها بوجهات نظر مختلفة وتشير إلى أزمة حقيقية يعاني منها المبدع حول قضية إبداعية بالدرجة الأولى أو لنقل من شأن المبدعين وحدهم أن يحسموها

( اكمل قراءة التدوينة )