أرشيف التصنيف: ‘لقاءات’

لقاء الشظـايا : الكاتب (إبراهيم سنان) في حوار فكر وأدب ..

في قسم : لقاءات — 22 مارس 2009 • بواسطة إبراهيم سنان • أضف تعليق المشاركة

 

المصدر : شظايا أدبية
التاريخ: 02/12/2005

تقديم روعة عقل
 

ثلاثة أعوام ونصف تقريباً هي العمر الشظاوي لقلم ضيفنا في هذا اللقاء ..
ولادته كانت على مهد ” حواجز المنطق ” ، وصرخته الأولى كانت عبر كلمة ” كتبتها ثم بكيت.. فكانا الأشد تعبيراً عن شخصه واهتماماته .. لتتوالى بعد ذلك النصوص والمقالات التي حملت إلينا فكراً تضاربت فيه الآراء ..
فكر تسلح بالمنطق ليجابه به ناقديه ومنتقديه ، مما أضفى عليه لون القوة التي غالباً ما أدت إلى مصادمات مع الأصدقاء ورفاق القلم .. وفكر نجح إلى حد ما في حجب الضوء ـ عن سابق إصرار وتصميم ـ عن “إبراهيم الإنسان” المفرط بحساسية يخفيها عميقاً ، المشبع بعواطف لم يستطع سبر أغوارها إلا ما ندر من أصدقاء لم يمنعهم رداء القسوة الذي تتوشى به بعض ردات أفعاله من البحث عنها .. فأصروا على التنقيب عن المعدن الذي تحويه أعماقه .. ليجدوه مردداً : أقدارنا حلاوتها ليست بما تحويه لنا ، بل بأنها تملؤنا مشاعر .. حزن ، تعاسة ، ألم .. مشاعر من أي نوع ما دامت تبث فينا الحياة وتملأ الفراغ .. أفضّل أن أسهر مشتاقاً ومتألماً متعذباً ، على أن أنام قرير العين فارغاً” ..
الفراغ ، عدوه الأول الذي يكره فيحاول تجنبه بما أوتي من أفكار تتراوح أبعادها بين الجد حد العزلة ، والمشاغبة حد المقالب ..

إبراهيم سنان في نادي نجران الأدبي

في قسم : لقاءات — • بواسطة إبراهيم سنان • تعليقات (1) المشاركة
 

في ليله افتخرت نجران بابنها

الروائي إبراهيم سنان: «برزخ» لم تكن أول أعمالي الأدبية

 

خاص: صوت الأخدود – « يحي الساعد » – 23 / 4 / 2008م – 8:11 م

◄ لست متورطا بالنقد ولست نموذجا صالحا للتطبيق

◄ مررت بتحولات أدركت بعدها إنني بحاجة إلى رواية بلا إثارة 

◄ مكتبة والدي اوسعت مداركي وأثرت ثقافتي

◄ صحيفة «صوت الأخدود» تحتفظ بتصريح خاص عن أعمالي القادمة

كشف إبراهيم سنان ان رواية «برزخ» ليست العمل الأدبي الأول الذي ينجزه مشيرا بان في إدراجه أوراق كثيرة بعضها كان يفترض ان يرى النور قبل رواية «برزخ» وقال:”كان في ذهني أن تكون أول رواية لي، رواية تثير الجدل، تجذب الأنظار، تعبر عني بكل صدق ودون تقيد بأي أسلوب أدبي أو لغة أدبية، وأن تكون عفوية إلى قدر كبير يجعلها تصبح حكاية يقرأها الناس، وكنت انتظر دائما اللحظة المناسبة، والتي يبدو أن الزمن لم يكن ينتظرني وخلق ظروف مغايرة لتلك التي كنت أتوقعها، فمنذ عام 1998 كنت أتابع الأعمال الروائية السعودية، وكنت انظر إليها بأنها جامدة وثقيلة جدا، ولعل هذه النظرة كانت تعبر عن مرحلتي العمرية الثقافية والتي كانت مرحلة بداية العشرينات حيث الشباب الثائر الرافض الجانح للمغامرة والمحب للاكتشاف ومعرفة المجهول والبحث عن الممنوع المرغوب” وأضاف سنان انه بعد مراقبه وتأمل أدرك انه يجب أن ينشر عملا يقيس بكل حيادية المستوى الأدبي الذي يعتقده، والمستوى الفكري الذي وصل إليه، دون الحاجة للإثارة.

( اكمل قراءة التدوينة )

لقاء صوت الأخدود : لم أفكر أن أصبح أديبا ، ولا أريد شهرة بلا أدب.

في قسم : لقاءات — • بواسطة إبراهيم سنان • أضف تعليق المشاركة

المصدر : صوت الأخدود

يحيى الساعد – « خاص: صوت الأخدود » – 15 / 5 / 2008م – 7:42 م

 

- ”برزخ” ليست أول ما كتبت ولكنها تمثل مجتمعي 

- أكتب للآخرين الذين لا يعرفوني ولا يعرفون من أمثل 
 
- الرواية تجربة إنسانية كاملة وفضاؤها أرحب من الشعر

- تركي الحمد يميل إلى المبالغة في عرض نتائج الواقع

- لماذا السؤال عن “بنات الرياض” لا يفارق الصحفيين؟

- أحوال شباب نجران وعلاقتهم بالثقافة تحيرني

- أعمالي القادمة هي “صيف شديد اللهجة” و”خمس دقائق آثمة” مع كتاب فكري .

يتدفق إبراهيم سنان في حديثه كما تتدفق كلماته على الصفحات البيضاء حين يكتب فهو صريح وواثق، مهتم بالتفاصيل وتلفتك رغبته الجريئة في عرض آراءه وأفكاره بصورة مشاغبه أحيانا ولا مبالية بردة الفعل في أحيان أخرى ولكن ذلك يعكس فيما يبدو إيمان عميق بتقبل الآراء المعاكسة لرأيه وهذه ميزة تعبر عن نضوج في الفكر والوعي.. هذا الوعي الذي جعله يرفض مجاملة من أشادوا به كروائي دون أن يقرأوا روايته «برزخ».
وفي حديثه لـ«صوت الأخدود» قال إبراهيم سنان انه كان من الممكن أن يكتب رواية تنساق في المستوى المتداول من حيث القضايا واللغة, إلا أنه فضل أن يخاطب القراء الذين لهم ذوق خاص في القراءة. مؤكدا انه لم يتضايق من عدم شهرة الرواية كما حصل مع بعض الروايات.
وفي مثل هذا القول لغة تظهر تحدي إغراء الشهرة السريعة لدى إبراهيم في مقابل الرغبة الشديدة في تقديم عملا أدبيا نوعيا يبقى ولا يتطاير كما تتطاير المشروبات الغازية.

هذه محاولة “صحفية” لتقديم إبراهيم سنان الروائي القادم للساحة الأدبية السعودية عبر جزئية من حديث شيق تطرق إلى جوانب ممتعة التقطتها صنارة المحرر الثقافي لـ«صوت الأخدود» الزميل يحيى الساعد.. واليكم ما دار بينهما على ضفاف وادي نجران….

( اكمل قراءة التدوينة )