أرشيف التصنيف: ‘شجون و جنون’

( أنا ) اجمع فيها كل ( نحن )

في قسم : شجون و جنون — 27 يونيو 2009 • بواسطة إبراهيم سنان • تعليقات (4) المشاركة

كمجنون يفتح الأبواب المغلقة ويكسر الجدران ليجعل كل البناء صالة واحدة لا حواجز فيها . لا يعجبني ما في نفسي من جنون ، يجعل من يقرأني يشعر بنوع من الهذيان ، ولكن هذا ( أنا ) ، وبعض مني كـ ( نحن ) تلك التي تمتد في كل من أحب حولي ، أولئك الذين انتمي لهم مسيرا لا مخيرا ، والانتماء شيء لا يختاره الإنسان بعكس الولاء ، مخير هو فيه ، أمامه الدنيا بكل احتمالاتها وبكل ما فيها من فكر … قادر على أن يجعل عقله دليلا يوصله إلى نهايات الشك التي تجعله يقف عاجزا ليقر بعجز عقله فيعود إلى رشده . ولكنها رحلة تستحق المجازفة ، أن تعرف الجميع وان تسبر أعماقهم وترى ما فيها من تشوهات بعثها التاريخ فيهم.

الجميع يدافع عن شيء تاريخي المصدر، ويدافع عنه بشيء آخر تاريخي المصدر ، العقول هنا تتصادم بما يملؤها من متناقضات التاريخ .

( اكمل قراءة التدوينة )

اكشط و اربح

في قسم : شجون و جنون — 31 ديسمبر 2008 • بواسطة إبراهيم سنان • تعليقات (6) المشاركة

ذلك الكائن المنبعث يبحث عن فكرته الأولى ،
قالب تشابهت نماذجه واختلفت ألوانها .

فكرة ما قبل الوجود ؛ أن تهمل احساسك بقيمة الوقت ،،
ملايين السنين الماضية ، كسنة واحدة في سطور .
ليس للإنسان من أمل إلا بإدعاء اللامبالاة والغباء كراحة أبدية ،
والجهل عذر لا يطاله إلا عقاب الظلم .
أن تؤمن بالحتمية كإعلان العجز أمام القدر، وأن تقنع بالخيار ،،
هو أن تقتل قلق الطموح .

ليلة حمراء :

في بضع كؤوس؛
أسقاها شعور العدم ،
وأحضر لا وعيها في حضوره ،،
وجده مؤلماً ،
أهان نفسه حين قالت : أنت بعمر أبي .

كيف سينظر إليها في وعي يمنع الحقيقة من الظهور ،
فعذره أقبح من ذنبه .
وعيه الذي افتعل ، ووعيها الذي استجاب .
أيهما الظالم وأيهما المظلوم ..؟
كسرا الكؤوس
وتابا ..

( اكمل قراءة التدوينة )

اشتقت لكل الأحياء

في قسم : شجون و جنون — 29 ديسمبر 2008 • بواسطة إبراهيم سنان • أضف تعليق المشاركة

في غمرة الابتهال والاقتراب من مقام السماء ، لم أكن اعلم أنها تهبط بأقدارها نحوي، والسر الحاكم على حياتي هو أن لا إرادة لي في حياتي فكيف بحياة من حولي ، تسابق عبراتي أنفاسي وتسد حنجرتي وتغرق الأصوات في شيء لا اعتبره أصوات ، يسمى نحيب ، وإن علت وتيرته قيل هو البكاء ، وذلك الماء الذي ينهمر مالحا من سحائب العين لم يعد يبرد حرارة قلبي المصاب ، ولا يغسل ندوب القدر الحاكم على أن أكون في حلقة تصريفاته الشائنة في حق الإنسانية ، الاعتراض واقع ليس إنكارا لحقيقته ولكن إنكارا لحقيقة أخرى وهي أن الحياة إرادة الأحياء .

( اكمل قراءة التدوينة )